a

تأكيدا على عمق العلاقة التي ربطت سيطان الولي وأهالي القدس: وفد مقدسي يعزون بوفاة الأسير المحرر

 



القدس: 25-4-2011 منى القواسمي
قام وفد كبير ضم أهالي أسرى القدس ومجموعه من الأسرى المحررين وأعضاء لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين ونادي الأسير الفلسطيني بالقدس وممثلين عن إتحاد المسعفين العرب بتقديم واجب العزاء بوفاة الأسير المحرر سيطان الولي الذي توفي امس الأول إثر مرض عضال أصيب به في الأسر، وذلك في مجدل شمس بهضبة الجولان السوري المحتل .
وحمل الوفد يافطة كبيرة تحمل صورة الشهيد سيطان الولي وخلفه العلم الفلسطيني والسوري ونعي لجنة الأهالي ونادي الأسير بوفاته .
وكان في إستقبالهم عائلة الولي وعدد من أهالي الجولان ومجموعه من مشايخ الجولان ، الذين رحبوا بهم وأشادوا بالعلاقات التي تربط بين أهالي القدس والجولان .
شقيق الشهيد: ثلاثة مراحل في حياة سيطان الولي
وقد ألقى عدد من أهالي الجولان كلمات من بينهم شقيق سيطان الولي فارس الذي تحدث عن ثلاثة مراحل هامة في حياة شقيقه الأولى مرحلة النضال والأسر والثانية قبل ثلاث سنوات عند تحرره والثالثة مرحلة زواجه قبل أربعة شهور وإستشهاده، مؤكدا على العلاقة المميزة التي إرتبط فيها مع كافة الأسرى وخاصة أسرى القدس .
مدير نادي الأسير ينقل تعازي الرئيس عباس والوزير قراقع
وألقى مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس كلمة نقل خلالها العزاء بأسم الرئيس الفلسطيني أبو مازن ووزير شؤون الأسرى عيسى قراقع ومدير نادي الأسيرالفلسطيني قدورة فارس بوفاة الأسير المحرر سيطان الولي ، مؤكدا على العلاقات التاريخية و المميزة بين الجولان العربي السوري المحتل و القدس.
رئيس لجنة أهالي الأسرى: الولي أمضى حياته مناضلا ومقاوما صلبا
من جانبه نقل رئيس لجنة أهالي الأسرى و المعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب في كلمته تعازي اللجنة ونادي الأسير بالقدس وأهالي القدس بوفاة الشهيد البطل سيطان الولي، مؤكدا أن الولي أمضى حياته مناضلا و مقاوما صلبا في مواجهة المحتل الغاصب، وصبر على ألم السجن و فراق الأحبة مدة تزيد عن الإثنين و العشرين عاما، فخرج من زنزانته مرفوع الرأس ليكمل مسيرته النضالية، و تنقل في فلسطين والجولان يتلمس آلام الأسرى، ويشارك بشكل حثيث في جميع الفعاليات التي من شأنها إعلاء كلمة الأسرى.
النواب والوزير السابق يعزون بوفاة الشهيد الولي
من جهته قرأ أبو أشرف زغير رسالة نواب القدس ووزيرها السابق جاء فيها " إننا إذ نعزيكم بوفاة المرحوم ومن صميم قلوبنا .. وصادق شعورنا .. فإننا تمنينا لو كنا نستطيع أنْ نصلكم للقيام بواجبكم علينا .. لكننا وكما تعلمون لا زلنا نعتصم في مقر الصليب الأحمر في مدينة القدس .. وفي الخيمة ذاتها التي استقبلناكم فيها.. عندما شرفتونا بزيارتكم وتضامنكم معنا أكثر من مرة ."
واضاف " لذا فاقبلوا منا عزائنا لكم .. بإسمنا ونيابة كذلك عن وفد المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور عزيز الدويك والشيخ المبعد عن القدس النائب محمد أبوطير .. الذين لن يألوا جهداً بالوصول إليكم في أول فرصة تتاح لهم . "

 

للرئيسية