a

 

الإفراج عن الأسيرين الاخوين محمد وثائر خليل العباسي

 

 



القدس- من أحمد جلاجل- أفرجت مصلحة سجني "جلبوع" و"عسقلان" الاسرائيلين ظهر اليوم (الاثنين) عن الأسيرين الاخوين محمد وثائر خليل العباسي من قرية سلوان بعد قضاء محكوميتهما البالغة 10 أشهر.
وتوجه الأسيرين المحررين محمد العباسي 23عام وشقيقه ثائر العباسي 21عام، فور الافراج عنهما الى خيمة سلوان وكان في استقبالهما العشرات من اهالي ووجهاء واعضاء رابطة حمائل سلوان بالاضافة الى اعضاء لجان الاحياء في سلوان، الذين انطلقوا في مسيره حاشده من خيمة الاعتصام في سلوان الى منزلهما في حي عين اللوزه، حيث رددت الهتافات والشعارات المطالبه بانهاء الاحتلال والوحده الوطنية بين حركتي فتح وحماس لانها اليبسل الوحيد لدحر المحتل، كما طالب المشاركون في المسيره سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيلية وعلى راسهم ذوي الاحكام العالية.
والى ذلك يقول الاسير المحرر ثائر العباسي:” لقد توجهنا الى الخيمة لانها بيتنا الثاني وهي رمز التحدي والصمود والثبات في حي البستان ومن أجل هذا الحي اعتقل منا الكثير".
وأعرب الاسير المحرر محمد العباسي عن ألمه وحزنه لترك الآلاف من ابناء فلسطين خلف القضبان الاسرائيلية ومنهم اصدقائه من القدس وسلوان الذي قضى معهم فترة الاعتقال في سجن جلبوع، وقال:" لقد تمنيت أن نخرج أنا وابناء قضيتي سوياً من السجن لتكتمل فرحتنا بالتحرير".
ونقل الاسيران المحرران رسالة الاسرى الموجه الى المسؤولين والمؤسسات الحقوقية بضرورة الاهتمام بهم والعمل الجاد للافراج عنهم، اضافة الى نقل معاناتهم الى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المعنية بحقوق الانسان والعدالة، مشيرا الى شعور الأسرى بوجود تقصير واهمال في قضيتهم العادلة، مطالبين آسري الجندي الاسرائيلي شاليط ان يبقوا على مطالبهم وهي الافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين وعدم استثناء اسرى القدس والدخل الفلسطيني.

وأشار الشقيقين العباسي ان إدارة السجن تعمدت تأخير الافراج عنا قبل يومين، حيث تم احتجازهما من يوم الجمعة لغاية مساء اليوم الاثنين كلٌ قي زنزانته في جلبوع وعسقلان ثم اطلق سراحهما.
كما قال الشقيق الاكبر للاسيرين المحررين الاستاذ فراس العباسي " ان فرحتنا نحن كعائلة العباسي واهالي سلوان لاتكتمل الا بالافراج عن آخر اسير فلسطيني وعربي"
وكان قد أعتقل الاخوين العباسي في مطلع حزيران الماضي، ضمن مجموعة من الشبان المقدسيين في سلوان، ووجهت لهما تهمة إلقاء الزيت والزجاجات الحارقة على سيارات المستوطنين، وأصدرت المحكمة المركزية بالقدس مؤخرا حكماً بحقهم بالسجن الفعلي لمدة عشرة أشهر وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ لمدة 8 شهور، حيث بلغت عدد جلسات المحكمة الى ما يقارب 17 جلسه.
يذكر ان الاسير المحرر ثائر العباسي قد سلمته الشرطة الاسرائيلية اثناء مغادرته سجن عسقلان تبليغا يقضي عليه التواجد والامتثال امام قاضي المحكمة المركزية بالقدس في تاريخ 28/3/2011.
تصوير: أحمد جلاجل
 

 

 

 

للرئيسية