
الإفراج عن الاسير المقدسي مجدي أبو غزالة
.jpg)
القدس – منى القواسمي 13 – 1 – 2011
أفرجت إدارة سجن هشارون أمس الأول عن الأسير المقدسي مجدي محمود ابو غزالة 21 عاما من سكان حي الصوانه بالطور ، بعد الموافقة على الافراج عنه بإنتهاء ثلثي المدة وهي ثمانية أشهر .
وقد أفرج عنه بشكل مفاجىء دون علم عائلته ، وبعد إطلاق سراحه إتصل مع عائلته ، وحضرت لإستلامه بعد نحو ساعتين من أمام سجن هداريم (منطقة الشارون) ، حيث كانت قد عقدت له بعد عصر أمس جلسة (شليش) في المحكمة المركزية بيتاح تكفا التي وافقت على طلب محاميه رامي عثمان بالافراج المشروط عنه.
ولدى وصوله الى القدس كان عدد كبير من أصدقاءه وأقاربه بانتظاره في حي واد الجوز، ثم رافقه موكب سيارات الى بيته في حي الصوانة، وهناك استقبلته عائلته وأصدقاءه بالزغاريد والاعلام الفلسطينية.
وكانت محكمة ثلثي المده (الشليش) قد عقدت له جلسة شليش تقدم بها محاميه بتاريخ 20-11-2010 لكن تم رفضه بحجة انه اسير أمني لا يمنح "الشليش"، ثم استأنف المحامي للمحكمة المركزية في في بيتاح تكفا وعقدت جلسة يوم أمس الاول ووافقت على الافراج المشروط عنه.
وفرضت المحكمة عليه الحبس البيتي الليلي من الساعة التاسعة ليلا حتى السادسة صباحا، والمنع من مغادرة البلاد، كذلك الذهاب كل أسبوعين الى مخفر شرطة صلاح الدين للتوقيع وذلك حتى انتهاء محكوميته لغاية 18-3-2011.
وكان الأسير المحرر مجدي أبو غزالة قد اعتقل في أيار الماضي بتهمة القاء الحجارة على سيارة تقل مستوطنين يهود أدت الى إصابة أحدهم بجروح متوسطة، ورفضت المحكمة الاسرائيلية حينها الافراج عنه بالحبس البيتي والكفالة بحجة انه خطر على أمن الدولة.
وعن ذلك يقول الأسير المحرر أبو غزالة:" لقد كانت فترة التحقيق الأصعب خلال فترة اعتقالي خاصة أن المحقيين إعتمدوا أسلوب الضغط والتعذيب النفسي الى جانب الجسدي، حيث التهديد باعتقال عائلتي خاصة أشقائي الصغار ووالداي، وساعات التحقيق الطويلة والمتواصلة فأذكر جيدا في أحد أيام التحقيق تم ادخالي للغرفة في وقت مبكر وغادرتها في ساعات المساء وخلال هذه المدة منعت من الاكل والطعام، مشيراً ان طوال التحقيق يبقى الاسير مكبل الايدي والاقدام مما يسبب له الألم الشديد في أطرافه.
وعن رحلة عذاب أخرى يتحدث الاسير المحرر أبو غزالة: "البوسطة" رحلة معاناة أخرى للاسير حيث يتم إجلاسه على كرسي حديدي ويكون مكبل طوال الوقت ، ويمنع من الأكل والشرب والذهاب الى دورة المياه مما يتسبب للاسير بحصر البول، كما يتم تهديده بالاعتداء عليه من قبل قوة "النحشون" ، مشيرا انه تعرض للعزل الإنفرادي في البوسطة في إحدى المرات، وأوضح انه خلال تنقل الاسير ينام احيانا في المعبار وهناك سوء المعاملة.
وكان الاسير المحرر ابو غزالة قد تنقل بين سجن المسكوبية وهدريم وبئر السبع، ولدى نقله الى معتقل هدريم تم وضعه في زنزانة انفرادية حتى تم النظر في التهم الموجه ضده.
وقدم الاسير المحرر وعائلته الشكر الجزيل للجهود التي بذلها محاميه رامي عثمان طوال فترة اعتقاله، متمنين الافراج عن كافة الاسرى الفلسطينيين وادخال السرور والفرحة على قلوب عائلاتهم.
وكان الاسير المحرر قد مثل امام محكمه الصلح ل20 مرة قبل صدورالحكم عليه بالسجن.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)