الافراج عن الأسير المقدسي ماجد غيث من سجن جلبوع بعد قضائه محكوميته العشر سنوات

 

2-11-2010

 

 القدس – منى القواسمي 1 – 11- 2010

إستقبل الأسير المحرر ماجد غيث يوم أمس بحشد كبير من أبناء عائلته و أعضاء لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين وأسرى محررين أمام بوابة سجن جلبوع الإحتلالي.

حيث أفرجت السلطات الاسرائيلية عن ماجد أحمد نعيم غيث 38 عاما من سكان بيت حنينا بعد ان قضى مدة محكوميته البالغة عشر سنوات ، قضاها في كافة السجون الاسرائيلية .

وقد عانقه بحرارة امام بوابة السجن مجموعه من الأسرى المحررين من بينهم ناصر عيسى مسؤول ملف الأسرى في المؤتمر الوطني الشعبي بالقدس ومحمد السلحوت ، حسام عابدين ورئيس لجنة اهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب .

وكان من بين المستقبلين اولاده الثلاثة وأكبرهم حمزة 12 عاما وادهم 10 أعوام وأصغرهم عمر 9 أعوام الذي كان في بطن إمه عندما إعتقل والده

 .

ولدى وصول غيث إلى مدينة القدس ، آثر الذهاب لجبل الزيتون ليعانق ويرى المسجد الأقصى المبارك الذي حرم منه طوال سنوات أسره ، وقدمت له لجنة أهالي الأسرى هناك يافطة ضخمة تحمل صورته والمسجد الأقصى وتهنئته بمناسبة الافراج عنه .

وأوضح غيث أن مصلحة السجون أصرت على إكماله مدة محكوميته العشر سنوات ، ورفضت طلبات الإستئناف التي تقدم بها للجنة تخفيض الثلث، والمحكمة المركزية في الناصرة ، بحجة تشكيله خطورة على المجتمع الاسرائيلي بتوصية من قبل الشاباك، علما أن السلطات الاسرائيلية كانت قد هدمت منزله بعد إعتقاله .

وأكد الأسير المحرر ماجد غيث في حديثه " أن مدينة القدس أغلى من حريته من الأسر ، قائلا "  فقد كانت أمنيتي التحرر من الأسر ومدينة القدس محررة ، ولكن للأسف ما زالت تحت الاحتلال وجدار الفصل العنصري ."

اما بخصوص الاضراب الشامل الذي ينوي الأسرى الاعلان عنه في كافة السجون فقال " من الممكن ان يبدأ الأسرى الاضراب خلال العشرة أيام القادمة ، وسيشارك فيه النخبة من الحركة الأسيرة، والأسرى القدامى، ويهدف الإضراب إلى إنهاء معاناة الأسرى المعزولين داخل السجون و عددهم 40 أسيرا، وهم معزولون في ظروف في غاية السوء، و محرومين من أبسط الحقوق التي أقرتها لهم الشرعية الدولية.

وتطرق غيث إلى ان كافة الأسرى ينتظرون نجاح صفقة شاليط ، وخاصة الأسرى المعزولين في قسم " 4 " في سجن جلبوع وهم من القدس والداخل.

 

أما بالنسبة لقضية فرض السلطات الاسرائيلية الابعاد لأسرى الداخل والقدس ، فنوه غيث أن الأسرى لن يرضوا بالابعاد عن مدينة القدس التي سجنوا من اجلها .

وأكد على ان قضية الأسرى غير مرتبطة بقضية الانقسامات الخارجية ، فالأسرى يشكلون وحدة وطنية منفصلين عن أي خلاف في الخارج .

وطالب بأسمه كممثل في السجن عن حركة فتح بالوحدة والوفاق الوطني وإنهاء الانقسام .

وقال " إن الإنقسام يوجع الأسير داخل السجون الاسرائيلية ، والأسرى داخل السجون متوحدين والانقسام يصب في مصلحة الاسرائيليين . "

إلى ذلك تحدث غيث عن مشاعره  بيوم الإفراج  بقوله :" لقد إمتزجت مشاعري بين الحزن والفرح ، لتركي إخواني ورفاقي الذين عشت معهم سنوات طويلة في الأسر خلفي ، وشعوري بالفرح والأمل الذي أستمده من عائلتي وأهلي في نفس الوقت ."

وقال " لحظات الافراج صعبة جدا ، كأني في حلم ، وقد تركت خلفي العشرات من الأسرى القدامى الذين بكوا وبكيت لفراقهم ، وما زالوا يتوقون لشمس الحرية والافراج عنهم من السجون الاسرائيلية ."

مشيرا ان زوجته لم تزره طيلة فترة إعتقاله سوى مرتين او ثلاثة خلال العشر سنوات التي قضاها في الأسر ، لأنها تحمل هوية الضفة الغربية

وكانت آخر مرة زارته فيها قبل ثلاث سنوات ، وكانت السلطات الإحتلالية  ترفض إعطائها تصاريح الزيارة بحجة أنها تشكل خطرا أمنيا. "

 

هذا و قد إستقبل الأسير المحرر في حي بيت حنينا بحفاوة كبيرة و حمل على الأكتاف و هتف المشاركون للأسرى و حريتهم.

 



 

للرئيسية