الإفراج عن الأسيرين المقدسيين زياد نجيب و هيثم الجعبة

 

 

 

 

04/042010م

 

القدس – منى القواسمي إستقبل أهالي مدينة القدس الأ سيرين المقدسيين زياد نجيب وهيثم الجعبه إستقبالا حارا بعد الافراج عنهما أمس من سجن جلبوع في بيسان .  حيث أفرجت مصلحة السجون عن الأسير زياد ربحي نجيب 46 عاما من سكان باب حطة في البلدة القديمة بعد إعتقال إستمر 13 عاما ، كذلك عن الأسير هيثم الجعبة 28 عاما بعد إعتقال إستمر عام ونصف العام .
وكان في إستقبال الأسير زياد نجيب أمام سجن جلبوع والدته وعائلته ، ولدى وصوله لمدينة القدس ، توجه إلى جبل الزيتون ليستقبله العشرات من مدينة القدس من بينهم رئيس نادي الأسير بالقدس ناصر قوس ورئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب ، ورفع الشبان خلال الاستقبال والهتافات علم فلسطين ورايات خضراء .
وما ان وصل زياد باب الاسباط حتى إستقبلته النساء بالقاء الورود والسكاكر عليه ، وحمل على أكتاف الشبان بينما كان يحمل العلم الفلسطيني ، وإنطلق من باب الإسباط بمسيرة حتى وصل منزله في باب حطة ، وسط هتافات تنادي للمسجد الأقصى ، وعلقت يافطات ضخمة امام منزله له ولخاله زكريا نجيب ، وارتدى الشبان قميص يحمل صورته وآخر يحمل صورة خاله زكريا نجيب الذي قضى في السجون الاسرائيلية 16 عاما من حكمه ال 23 عاما .
وشهد المستقبلون للأسير المحرر زياد نجيب مشهدا مؤثرا لدى معانقة والديه له بعد غياب إستمر 16 عاما ، منها 13 عاما داخل السجون الاسرائيلية وثلاث سنوات كان فيها بالأردن ، وقد تم إعتقاله على الجسر لدى عودته للقدس .
وقد عبرت والدته أم ربحي بينما كانت تبكي عن سعادتها التي لا توصف ، مشيرة ان كل يوم من إعتقال ولدها زياد كانت تقضيه بسنه ، وتمنت الافراج عن كافة الأسرى من السجون الاسرائيلية .
ووالده أبو ربحي نجيب 75 عاما قال " كأني ولدت من جديد وأحمد ربي أنه أفرج عنه وأنا ووالدته على قيد الحياة ، وتمنى أن يعانق كافة أهالي الأسرى أولادهم كما عانق وزوجته ولدهم زياد .
وتطرق زياد نجيب خلال اللقاء معه إلى وضع أسرى القدس والداخل والجولان المأساوي ، وعبر عن امله أن تشمل قضيتهم لدى الافراج عن الجندي جلعاد شاليط وأي مفاوضات فلسطينية قادمه ، مطالبا بضرورة الاهتمام الجدي بقضايا الأسرى وإطلاق سراحهم .
واشار إلى أحد اسرى القدس المرضى الذي يعاني داخل سجن جلبوع وهو عصام جندل الذي يعاني من عدة امراض ويتناول يوميا 20 حبة دواء لتبقيه على قيد الحياة ، علما انه قضى في السجون الاسرائيلية 23 عاما .
وأشاد نجيب بالاعتصام الذي نظم أمس الأول امام سجني شطه وجلبوع قائلا " لقد رفع هذا الاعتصام من معنوياتنا وشد من عزيمة الأسرى . "
مشيرا إلى توقف زيارات الأهالي لأبنائهم الأسرى طوال شهر نيسان ، وذلك إحتجاجا على ممارسات مصلحة السجون مع الأسرى ، وتضامنا مع أسرى الضفة الغربية وغزة المحرومون منذ عدة سنوات من زيارة أهاليهم لهم ، هذا بالاضافة إلى إقامة عدة فعاليات داخل السجن خلال هذا الشهر منها دورات تثقيفية ورياضية ، ومن المحتمل أن يقوم الأسرى بإرجاع وجبات الطعام بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني .
أما بالنسبة للقاء زياد مع خاله زكريا نجيب خلال مدة إعتقاله قال زياد " طوال مدة إعتقالي لم التقي مع خالي سوى مرة واحدة في عام 2000 في شطه ، وقد منعنا من لقاء بعضنا البعض وفق خطة مبرمجه ومدروسه ، وتنطبق على كثير من الأسرى الذين يوجد لهم اشقاء وأقرباء داخل الأسر .
مشيرا انه قدم مرة واحدة لمحكمة الشليش للافراج عنه بعد إنهاء ثلثي المدة ولكن طلبه رفض .
وعن شعوره لدى وصوله لمدينة القدس قال " كان حلما كبيرا بعد غيابي عن مدينة القدس والمسجد الأقصى لمدة 16 عاما ، وعندما خرجت من أسوار السجن تمنيت أن يشعر كافة الأسرى بلحظات الحرية . "
وأشاد زياد نجيب بدور لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين بالنسبة لأسرى القدس ، ونقل تحيات الأسرى لها لجهودها وعطاءها .
أما بالنسبة للأسير المحرر هيثم الجعبة 28 عاما من سكان البلدة القديمة بالقدس ، فقد إستقبلته عائلته أمام سجن جلبوع ، ولدى وصوله لمدينة القدس توجه للصلاة في المسجد الأقصى والدعاء للأسرى .
يذكر أن الأسير المحرر هيثم هو أحد طلاب جامعة القدس و يدرس برمجة الحاسوب ( سنة رابعة ) و إعتقل قبيل إمتحاناته النهائية بعدة أيام ليفوت عليه الإحتلال فرصة التخرج من جامعته، حيث إعتقل على خلفية نشاطاته في العمل الطلابي الجامعي.

صور من استقبال الأسرى المحررين

 

 

 

 

للرئيسية